النقاط الرئيسية:
تصاعد التعريفات الأمريكية يسرّع تجزئة التجارة وتحويلها، مما يخلق مساحة لبكين لإعادة صياغة القواعد والطرق من خلال الصفقات الثنائية والهياكل الإقليمية. التأثير ليس بشأن التدفقات الرئيسية بقدر ما هو حول من يضع المعايير، ويخصص المخاطر، ويسيطر على نقاط الاختناق.
وفقًا لما أفادت به رويترز، ترى بكين فرصة لتحويل التعريفات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب لصالحها من خلال إعادة تشكيل التجارة العالمية وعزل اقتصادها البالغ حوالي 19 تريليون دولار. هذا الموقف يدفع الشركاء إلى التحوط من تقلبات السياسة بأطر غير متمحورة حول الولايات المتحدة وإعادة تخصيص سلسلة التوريد بدلاً من الفصل التام.
تتمحور خطة بكين الفورية حول ثلاث روافع: التفاوض على اتفاقيات التجارة الحرة، وتعميق التكتلات الإقليمية مثل RCEP أو التجمعات على غرار BRICS، وتوحيد الهيمنة في المدخلات الأولية. معًا، يمكن لهذه التحركات إعادة توجيه التقاط القيمة حتى عندما يهاجر التجميع النهائي ضمن استراتيجيات الصين+1 أو استراتيجيات النقل إلى الدول الصديقة.
تجد ورقة أكاديمية مستضافة على arXiv أن موقف الصين يبقى قويًا في الإمداد الأولي للمنتجات الوسيطة إلى أوروبا وآسيا على الرغم من محاولات التنويع. هذا الوزن الأولي يساعد في تثبيت شبكات الإنتاج العالمية ويمكن أن يبقي التسعير والمعايير التقنية مرتبطة بالمدخلات الصينية.
تحذر المراقبات المؤسسية من أن دوامات التعريفات ترفع التكاليف والمخاطر على مستوى النظام لسلاسل التوريد. "مكلف للغاية بالنسبة للاقتصاد العالمي"، قالت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي.
وفقًا لـ InvestingLive، قدم رئيس الوزراء لي تشيانغ الصين كداعم للتجارة المفتوحة وجادل بأن التدابير الحمائية تقوض النظام العالمي وتضر بالدول النامية. كما حث على إصلاحات تؤكد على الشفافية والعدالة وعدم التمييز في حوكمة التجارة.
عمليًا، هذا يعني مسارات متوازية: المزيد من اتفاقيات التجارة الحرة لتأمين الوصول، وترتيبات إقليمية أكثر إحكامًا لامتصاص الصدمات، واستثمارات أولية لتأمين المكونات الضرورية. إذا استمرت التعريفات الأمريكية، من المحتمل أن تتعمق هذه القنوات؛ وحتى لو خفت، قد يستمر سلوك التحوط.
إخلاء المسؤولية: يوفر CoinLineup.com معلومات العملات المشفرة والأسواق المالية لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. المحتوى على هذا الموقع لا يشكل استشارة مالية أو استثمارية أو تداولية. تنطوي العملات المشفرة وأسواق الأسهم على مخاطر كبيرة، والأداء السابق لا يدل على النتائج المستقبلية. قم دائمًا بإجراء بحثك الخاص واستشر مستشارًا ماليًا مؤهلاً قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.


