في تصريحات حديثة أثارت تفاعلاً كبيراً في الأوساط المالية، قام مايكل سيلور بعقد مقارنة تاريخية بين مسار البيتكوين ومسار شركة أبل (Apple)، مؤكداً أننا نعيش حالياً لحظة مشابهة لبدايات صعود عملاق التكنولوجيا في العقد الماضي.
أوضح سيلور أن البيتكوين ليس مجرد عملة، بل هو “شبكة برمجية مهيمنة”:
القياس: كما سيطرت أبل على سوق الهواتف الذكية عبر نظامها المتكامل، يسيطر البيتكوين على “سوق رأس المال الرقمي”.
القوة المؤسسية: يرى سيلور أن المؤسسات التي ترفض شراء البيتكوين الآن تشبه المستثمرين الذين رفضوا شراء سهم أبل عندما كان سعره دولاراً واحداً، بحجة أنه “مجرد جهاز إلكتروني”.
أشار سيلور إلى ميزة يتفوق بها البيتكوين حتى على شركة أبل نفسها:
لا توجد إدارة: أبل تحتاج لمدير تنفيذي، وموظفين، وسلاسل توريد، وابتكار مستمر لتبقى في القمة.
البيتكوين هو “بروتوكول”: لا يحتاج لإدارة بشرية ليعمل؛ فهو يعمل بالرياضيات والتشفير، مما يجعله أصلاً مالياً أكثر نقاءً وأماناً على المدى الطويل.
أكد سيلور أن العالم يمر بمرحلة انتقالية كبرى؛ حيث تهرب الثروات من النقد الذي يتآكل بسبب التضخم إلى “العقارات الرقمية”:
الرهان الاستراتيجي: شركة “مايكروستراتيجي” لا تزال تواصل الشراء، لأن سيلور يؤمن بأن البيتكوين سيصبح “الشبكة الأساسية” التي سيعتمد عليها النظام المالي العالمي في عام 2026 وما بعده.
رد سيلور على من يصفون تقلبات البيتكوين بأنها دليل على فشله، مذكراً الجميع بأن سهم أبل واجه تراجعات حادة بنسبة 50% عدة مرات في طريقه ليصبح الشركة الأكبر في العالم. واختتم قائلاً: “التقلب هو الثمن الذي تدفعه مقابل الأداء المتفوق”.


